العذراء تزور مصر

المؤلف: الدكتور أسماعيل حلمي
إسم الكتاب: العذراء تزور مصر
الناشر: الهيئة العامة للكتاب
عام النشر: 1996
لغة الكتاب:
رقم الإيداع: 977-00-7529-9

 المقدمة الافتتاحية للكاتب: 

قدم الكاتب لمؤلفه بهذه الكلمات المعبرة عن عظمة ظهور القديسة العذراء بالزيتون 1968  بقوله: “في التاريخ أحداث تهز الفكر والوجدان وتأخذ اللب، ولا تمر مر الكرام، تحتاج إلى وقفة ، وتحتاج إلى تفكير كأمر الله تعالى في كتابه الحكيم (أفلا تتفكرون ).[ الأنعام ٥٠]

هدف الكتاب:

واستطرد الكاتب أيضًا ليبن الهدف من مؤلفه قائلًا: ” … في كتابنا الهدف هو التحقق من هذا الظهور لبيان الحقيقة في الحدث واستطلاع آراء الشهود في ذلك الحين مسلمين ومسيحيين . والسيدة مريم العذراء تخص المسلمين والمسيحيين على السواء.”

مقدمة الكتاب للبابا شنوده الثالث

حرص الكاتب على وضع خطاب للبابا شنوده الثالث (بطريرك الكرازة المرقسية) كمقدمة لكتابه، فيما يلي نصه:
إن ظهور القديسة العذراء على قباب كنيستها في الزيتون قد أحدث ضجة في مصر والخارج منذ ، أبريل سنه ١٩٦٨ وعلى امتداد تلك السنة كلها. وكتب عنه مسيحيون كثيرون في شتى بلاد العالم ولكن ما يتميز به هذا الكتاب أنه لكاتب مسلم يؤمن – حسب تعليم الأسلام – بأن العذراء مريم قد طهرها الله واصطفاها على نساء العالمين (آل عمران (٤٢)
بدأ الدكتور اسماعيل حلمي كتابه ( العذراء تزور مصر ) بكلمة عن وطننا الحبيب مصر وما له من أمجاد . ثم تحدث عند مجيء العائلة المقدسة الى مصر. وهذه كانت أول زيارة تزور فيها القديسة العذراء مصر، ومن هنا تحدث عن ظهورها في الزيتون.
أورد شهادات عدد كبير من الذين رأوا ذلك الظهور مسلمين ومسيحيين. وشهادات من تم شفاؤهم على يد العذراء اثناء ظهورها مسلمين أيضاً ومسيحيين. وكان عدد من ذكر أسماءهم من المسلمين أكثر …
وقد أيد حديثه عن الظهور بصور عديدة، وبما كُتب في الجرائد والمجلات المصرية والأجنبية، بصور لتلك المقطتفات. كما تحدث أيضاً عن ظهور العذراء في كنيسة القديسة دميانه ببابا دوبلو بشيرا.
الكتاب قيم وثمين، وأسلوب العرض فيه مشوق . ويسرنا أن ندعو الجميع لقراءته ؟
أبريل 1996″
توقيع البابا شنوده الثالث.

الكاتب الدكتور أسماعيل حلمي

• أديب ومفكر مصري محب لوطنه، يفخر بمصر؛ فيذكر أن مصر ذكرت في القرآن خمس مرات، وهو يعتز بأن مصر محبوبة في الإنجيل، كما يفخر بمصر كأعظم الأوطان ويؤكد على حق المواطنة لكل المصريين، دون تفرقة على أساس الدين، قائلًا: “فمصر حقيقة هي وطن يعيش فيه المسلمون والمسيحيون، وليس وطنا يعيش فيه هؤلاء دون هؤلاء .
• الدكتور أسماعيل حلمي له العديد من المؤلفات الأسلامية، وهو كمسلم يكرم العذراء القديسة مريم، ويؤمن بأفضليتها على جميع نساء العالمين، كما أثبت ذلك في كتابه.
• ينبذ د. أسماعيل التعصب، وله رحابة فكر، ومن هذا المنطلق بحث حدث ظهور العذراء في الزيتون، بحسب قوله: “كما أننا عندما نتصدى لظاهرة لابد وأن نستعمل العقل في دراستها ونترك التعصب، الذى يجرنا إلى الخيبة والفشل.”
• اعتمد الكاتب في البحث عن الحقيقة على شهادة من رأي الظهور، ومن شفوا بطريقة معجزية، كقوله أيضًا: ” وما جاء في كتابي هذا إنما هو سرد لما رواه الذين شاهدوا الرؤيا وما جاء على لسانهم، لأنه ليس من سمع كمن رأى… أما نحن فلا نملك أن نكذب من رأى لأن ذلك لا يتم إلا في حالة واحدة: أن كنا حضرنا معه أو بالقرب منه ولم نر ما رأى ”
• الكاتب يؤمن بما وراء المحسوس، كقوله: “والحقيقة التي لا مجال للشك فيها أن للكون قوى خفية لن يستطيع العقل أن يدركها فقد طوع العلماء المادة والقوانين الطبيعية واستخدموها وتوصلوا إلى تحقيق ما كان يوصف بأنه خرافة فالعلم يتغير ويتقدم ويظهر كل يوم أفكاراً وإمكانيات جديدة لم يكن ليعرفها أو يؤمن بها، أو تدخل تحت حدود الإدراك من قبل، وما يحدث في الكون سيظل لغزاً، وغير معروف، وستظل حقائقه خافية علينا، ولا نستطيع أن ننكر على الخالق القدير المالك لكل شئ في الوجود أن يظهر ما يشاء، ويخفى ما يشاء، لأن ذلك فوق مداركنا، وهى لذلك معجزات، ومهما زاد العلم وتقدم لن يصل الإنسان إلى كمال المعرفة، لأن الكمال لله وحده مهما ارتقى العلم “