عذراء الزيتون شفيعة الأجيال
المؤلف: حلمي أرمانيوس
إسم الكتاب: عذراء الزيتون شفيعة الأجيال
الناشر: لجنة التحرير والنشر بمطرانية بني سويف والبهنسا
عام النشر: 1980
لغة الكتاب: العربية
رقم الإيداع: غير متوفر
الكاتب
هو الأستاذ حلمي أرمانيوس مؤرخ معاصر لأحداث الظهور. قضى ليالِ طويلة بجوار الكنيسة السيدة العذراء بالزيتون، التي ظهرت فيها أم النور. زارها وصلى بها مرات… شهد ظهورات، وقابل كثيرين ممن شاهدوا الظهور، وكثيرين ممن حدثت معهم معجزات… درس سجل المعجزات بالكنيسة، وحرص على دراسة الكتب والصحف، التي تعرضت لموضوع المعجزات على مداه الطويل، وقابل أطباء درسوا بعض حالات الشفاء.
صورة الغلاف
صورة العذراء كما رآها الأنبا أثناسيوس بالشكل الكامل المضيء، وهي مرتدية رداء طويل، ملتحفة حول رأسها وعنقها ويداها ممتدان إلى الأمام في رفق وكفاها إلى أسفل وهي تحرك ذراعيها ويديها إلى أعلا وأسفل تبارك الجوع.
قصة ومحتوى الكتاب
قرأ الكاتب خبر عن معجزة شفاء أجرتها القديسة العذراء مريم لفتاة مئيوس من شفائها في جريدة الأهرام في عددها الصادر بتاريخ 26 /7 / 1946 وتأثر الكاتب وفكر في نفسه قائلًا: “علمت كم هو عظيم السلطان الممنوح لسيدتنا العذراء أم رب المجد”. ثم توالت الايام ، وتجمعت فى ذهنه مجموعة من معجزات العذراء، التي حدثت في العصر الحاضر، والتي كتبت عنها الصحف، وذكرها أصحابها وتأكد من مصادر الموثوقة فتمنى أن يكتب عنها كقوله:
“فتمنيت لو أكتب عن معجزات العذراء …. ثم توالت الأيام، وجاءت العذراء إلى كنيستها بالزيتون مصر في ٢ أبريل 1968، ورآها عشرات الآلاف، وامتدت معجزاتها إلى المئات، شهد بها كبار الاطباء المتخصصين في فروعهم، وكتبت الكتب بعضًا يسيرًا من المعجزات، وظهرت الصحف وبالاخص صحيفة ( وطني ) تحمل فى كل أسبوع المعجزات الكثيرة العجيبة، التي صنعتها العذراء. وخشيت ألا تعرف الأجيال القادمة القدر الكبير من العجائب، التي صنعتها العذراء في هذه السنة التاريخية المباركة إلا بالقدر البسيط، الذي ظهر في الصحف، ولأن الصحف في العادة تقرأ؛ ثم تترك؛ لهذا رأيت أكتب لأن خير التاريخ الروحي وأصدقه هو ما يكتب في نفس العصر، الذي يحدث فيه، حين يعاصر الكاتب نفس الحدث ويراه بعينيه، ويسمع عنه بأذنيه.”
تضمن هذا الكتاب كثيرًا مما وصل إليه الكاتب، وهو يبغى اثبات الحقيقة، ونشرها بأمانة، ويرجو أن يكون الكتاب بركة للكثيرين، وتمجيدًا لله، وتطويبًا للقديسة العذراء مريم.
لقد حدد الكاتب غرضه من كتابه، بقوله: “لأجل ألا تفوت هذه الفترة الذهبية في تاريخ مصر وتاريخ الكنيسة الارثوذكسية بالزيتون.”
مصادر الكتاب ومراجعه
- تحقيقات ومقابلات صحيفة وطني مع أصحاب معجزات الشفاء.
- معاينة الكاتب لبعض معجزات الشفاء، وبحثه عن حقيقة حدوثها، وقد مكنه قرب منزله من موقع الكنيسة من الحضور أغلب ليالي الأسبوع عام 1968؛ لمتابعة أحداث الظهور والمعجزات أول بأول.
الفهرس
الفصل الأول: ظهور العذراء مريم فوق قباب كنيستها بالزيتون
الفصل الثاني: البابا والأساقفة والكهنة يتابعون ويعلنون المظهور
الفصل الثالث: انتشار بشرى ظهور العذراء مريم في أرجاء البلاد المصرية وفي الخارج
الفصل الرابع: الظواهر الروحية
الفصل الخامس: عجائب ومعجزات الشفاء
الفصل السادس: ظهور العذراء مريم في أرجاء مختلفة من العالم في العصر الحديث
