حقيقة ظهور العذراء
المؤلف: محمود صلاح
إسم الكتاب: حقيقة ظهور العذراء
الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب
عام النشر: 2001
لغة الكتاب: العربية
رقم الإيداع: 977-01-7122-0
الكاتب
هو الصحفي محمود صلاح خريخ كلية الإعلام جامعة القاهرة، رئيس قسم الحوادث بجريدة أخبار اليوم وله العديد من المؤلفات وقد تأثر الكاتب بوظيفته كصفحي في جريدة الأخبار واستقي الكثير من حقائق الظهور مما كتب في جريدة الأخبار.
مضمون الكتاب
• الموضوع الأساسي للكتاب كما يشير عنوان الكتاب هو بحث في ظهور القديسة العذراء مريم بكنيستها بالزيتون عام 1968
• أضاف الكاتب حادثة ظهور أضواء مشعة على كنيسة مار مرقس بأسيوط لكتابه لأنها الحدث الأقرب لزمن إعداده للكتاب، وقد سجل تصريح قداسة البابا شنوده الثالث بحقيقة هذه الظاهرة المعجزية مع أنها لا تحسب ظهورًا للعذراء القديسة مريم كظهور الزيتون.
• أما عن أحداث ظهور العذراء عمومًا في العالم فقد كتب يقول عن هذه الظاهرة: “ظهور العذراء والظهورات الروحية للقديسين يؤمن المسيحيون في قرارة أنفسهم أنها جزء أصيل من سمات المسيحية، ويرون فيها إعلانا ربانيًا عن ذات الله وإرادته…. لكن الشيء المؤكد أن ظهورات العذراء كثرت في القرن العشرين، بصورة متعددة، وقد تم تسجيل أكثر من ۳۰۰ ظهور للعذراء في أماكن مختلفة في أنحاء العالم على مدار القرن العشرين.”
• تناول الكاتب بالتفصيل ظهور العذراء في لورد بفرنسا وقرية فاتيما بالبرتغال، ثم في بلجيكا وفي أسبانيا.
• خصص الكاتب أكبر فصل من فصول الكتاب لظهور العذراء بالزيتون عام 1968وقد استقى الكاتب أغلب وثائقه عن هذا الظهور مما كتبته جريدة الأخبار وهي جريدة قومية (مملوكة للدولة وتعبر عن رأي الدولة)
• سجل الكاتب عن العدد الصادر 5 مايو 1968 ما يؤكد حقيقة الظهور قائلًا: ” ظهرت جريدة «الأخبار» وهى تحمل على الصفحة الأولى المانشيت الرئيسي يقول : بيان رسمى من الباب كيرلس السادس يعلن: «ظهور العذراء في كنيسة الزيتون البيان يقول : آلاف المواطنين من مختلف الأديان والطوائف قرروا بيقين رؤية العذراء. وكتبت وصفهم بشهادات إجماعية، العذراء ظهرت في ليالي مختلفة وأشكال مختلفة. وكانت تتحرك وتمشى وتواجه المشاهدين وتباركهم وتشفيهم.” كما ذكر أيضًا أن الجريدة نشرت في هذا العدد الصورة الفوتوجرافية للظهور والتي إلتقطها المصور وجيه رزق.
• ذكر الكاتب أن الجريدة في عددها الصادر في 6 مايو 1968 نشرت تفاصيل وتحقيقات كثيرة عن الظهور وأيضًا عن تجمع أكثر من 20 ألف شخص لرؤية العذراء، وأيضًا تفاصيل قصة التقاط المصور وجيه رزق لصورة ظهور العذراء فوق قباب كنيستها، كما ذكر في العدد نفسة تحقيقات أجرتها الجريدة مع من رأى العذراء.
• سجل المؤلف وصف تفصيلي للظهور من خلال ما جاء بالعدد الصادر بتاريخ 7 مايو 1968 من نفس الجريدة وقد اقتبس الكاتب من الجريدة ما يلي: “لا حديث للناس الآن إلا عن العذراء بعد ظهورها في كنيستها بالزيتون. الألوف تتوافد على الكنيسة مع غروب الشمس، وكلهم جاءوا ولهفة الشوق إلى رأيتها تعلو وجوههم… وأصبح المشهد المألوف الآن كل يوم وطول اليوم أن تظل الكتل البشرية صامدة صابرة في مكانها، العيون متطلعة إلى قباب الكنيسة في انتظار ظهور العذراء.. ولكنها لم تظهر ويصر أصحاب هذه الوجوه على عدم مغادرة المكان إلا مع الساعات الأولى من النهار … سيدات وفتيات”. وأضاف الكاتب في نفس العدد بعض الأمثلة لحالات شفاء معجزي مصاحبة للظهور ولم يفوته أن يسجل أول تصريح لقداسة البابا كيرلس السادس عن حقيقة الظهور كاملًا.
• خصص المؤلف الفصل الأخير من كتابه لموضوع هام -يوثق لظهور العذراء بالزيتون- وهو إعلان قداسة البابا كيرلس في مناسبة الاحتفال بإحضار رفات القديس مار مرقس الرسول وتدشين الكاتدرائية الكبرى بالعباسية عن حقيقة ظهور العذراء وذلك أمام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والأمبراطور هيلاسلاسي أمبرطور أثيوبيا وكبار رجال الدولة الحاضرين ووفود الكنائس والطوائف المسيحية المختلفة، وقد سجل المؤلف نص كلمات البابا كيرلس السادس حيث كتب يقول: “لا شك أنه سيسعدكم أن تقتفوا آثار مسيرة العائلة المقدسة فى مصر، وتزوروا الأماكن التي مرت بها العائلة المقدسة وبوركت بحلولها فيها، وكأنما شاءت الإرادة الإلهية أن تبين معالم الطريق، الذي سارت فيه القديسة الطاهرة مريم العذراء. فظهرت عيانا للآلاف من الناس مرات عديدة فوق قباب كنيستها بضاحية الزيتون تلك الضاحية التي مرت بها العائلة المقدسة عند مجيئها إلى مصر. وما صاحب ذلك من معجزات الشفاء التي نالها مرضى كثيرون من مختلف الأجناس والأديان، عجز الطب عن مداواتهم. فيالها من نعم كبرى وبركات وفيرة قوت إيمان الكثيرين وقربت إلى الله البعيدين. وهكذا سيبقى اسم الزيتون شعار السلام.. ورمز التكريم خالدًا …”
