ظهورات العذراء حول العالم ودلالتها

المؤلف: القس عبد المسيح بسيط أبو الخير كاهن كنيسة العذراء بمسطرد
إسم الكتاب: ظهورات العذراء حول العالم ودلالتها
الناشر: القس عبد المسيح البسيط أبو الخير
عام النشر: 1996
لغة الكتاب:
رقم الإيداع: 977-19-0634-8

الكاتب

القمص عبد المسيح بسيط كاهن كنيسة العذراء بمسطرد وهو مدرس بالكلية الإكليركية ومعهد الكتاب المقدس بشبرا الخيمة واستاذ النقد الكتابي بمعهد الرعاية والتربية، وله الكثير من المؤلفات الدينية.

أهمية الكتاب

يقدم الكتاب نبذة عن أهم ظهورات القديسة العذراء مريم في القرن العشرين في أنحاء من العالم، ويحاول الإجابة على مغزى رسائلها من وراء هذه الظهورات.

العذراء القديسة سفيرة الملك السمائي

يفسر لماذا تظهر العذراء بالذات كثيرًا دون باقي القديسين، بقوله: “ولأنها والدة الإله المتجسد ، ملك الملوك ، فقد صار لها كرامة أم الله وملكة القديسين . ولأنها أم الملك فقد صارت على مر التاريخ سفيرة الملك السمائي إلى الأرضيين ، وكانت تظهر في الشدائد والملمات تحمل رسائل السماء إلى الأرض، رسائل ملك الملوك إلى البشر، وتمتلئ الكتب والمجلدات بأخبار ظهوراتها على مر التاريخ، والرسائل التي حملتها، والمعجزات التي صنعها الله على يديها في كل العصور”

موقف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من ظهورات العذراء في مصر.

يعلق الكاتب على موقف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من ظهورات العذراء في مصر، بقوله: على عكس ما يتصور البعض ويتخيل تأخذ الكنيسة، دائماً ، موقفاً حذراً تجاه هذه الظهورات، بل والأكثر دقة نقول ، تأخذ الكنيسة موقف الشك، عندما يبلغها أحد عن ظهور من هذه الظهورات عملاً بقول الكتاب المقدس ” لا تصدقوا كل روح ” ( ا يو ١:٤ ) ، و ” امتحنوا كل شيء ” ( اتس ٢١:٥ ) . وفي العادة لا تسرع الكنيسة وراء كل من يبلغ عن ظهور سواء للعذراء أو لغيرها من القديسين، وإنما تنتظر إلى حين، فإذا تكررت هذه الظهورات ونتج عنها ما يدل على أنها من الله تشكل الكنيسة لجنة من الدارسين والخبراء، من رجال الدين والعلم، المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والحياد، بحيث لا يكون لهم رأى مسبق، لكي يدرسوا ويفحصوا كل شئ بالتدقيق وبحيدة تامة، وذلك بأسلوب علمي مجرد… ويشاهدون  الظهور بأنفسهم إذا أتيح لهم ذلك، في حالة تكراره مرات كثيرة، ويدرسون المعجزات التي حدثت نتيجة ذلك والآثار المترتبة عليه والناتجة عنه.

لماذا هذه الأيام بالذات

يؤمن الكاتب بوجود علاقة وثيقة بين ظهورات العذراء في القرن العشرين وتحقق الكثير من علامات المجيء الثاني للرب يسوع، كما وردت في الكتاب المقدس، وأنها لتقود الناس إلى الإيمان، ثم يبحث عن ظهورات العذراء في القرن العشرين في مصر، والتي من أهمها ظهور القديسة العذراء في كنيستها بحي الزيتون، ويتسائل عن سبب ظهورها، معددًا الأسباب، قائلًا:

والسؤال الآن هو : لماذا ظهرت العذراء بكثرة في القرن .. العشرين؟ هل ظهرت بكثرة فيه لتقود الكثيرين إلى الإيمان ؟ وهل كان ظهورها في مصر ، في الزيتون ، من سنة ١٩٦٨م إلى ۱۹۷۰م ، في الفترة بين الهزيمة والنصر ، هو تعزية ورجاء ، وخاصة أنها كانت تمسك فى يدها ، غصن الزيتون ؟ وهل كان ظهورها في شبرا سنة ١٩٨٦م ، والذي جاء سابقا لفترة من فترات الآلام بسبب الإرهاب وقد بكت صورتها دما في العام التالي في وادي النطرون ، هو أيضا تعزية ورجاء ؟ وهل كانت ظهوراتها للعالم المجروح والمنكوب هي تعزية أيضا مع أمل ورجاء ، أم تحذير نهائي للعالم كله قبل فوات الأوان ؟ ….”

ظهورات العذراء تشمل قارات العالم.

ذكر المؤلف ستة عشر ظهورًا للعذراء (أو أعجوبة) تمت في العالم في القرنين الماضيين في أفريقيا وأوربا وآسيا والأمريكيتين، وقد صاحب بعضها رسائل من العذراء عن التوبة والرجوع لله، وأما في مصر فقد ركز المؤلف على ظهورين أولهما ظهورها بكنيستها بحي الزيتون والذي امتد لحوالي 3 سنوات، وثانيهما في كنيسة القديسة دميانة بحي شبرا وقد أكد قدسه أن العذراء لم تترك رسائل شفهية أو مكتوبة في كلاهما، لكنها تركت أثر روحاني عظيم في نفوس الشعب القبطي. وقد أكد قدسه مصدافية هذه الظهرات وعدم منطقية أي شكوك أثيرت حولها.