“معجزاتٌ غير مسبوقة … عندما بدأت جمعية فهم الإنسان أبحاثها في الظهورات المريمية، بدا أن هذه الظاهرة حدثت حصرًا ضمن نطاق الكنيسة الكاثوليكية الرومانية. ولكن سرعان ما تبيّن أن هذا ليس صحيحًا على الإطلاق. فقد حدثت سلسلة الظهورات الأوضح والأكثر مشاهدةً في كنيسة قبطية أرثوذكسية في حي الزيتون بمصر، وهي ضاحية في شمال القاهرة. ويُقال إن الزيتون هو المكان الذي لجأت إليه مريم ويوسف والطفل يسوع بعد هروبهم من اضطهاد هيرودس.”
( نبوءة فاتيما … أيام الظلام، وعد النور – جمعية فهم الإنسان- ١٩٧٢، صفحة ٤٣)
