“في المساء، وقفتُ بين الجموع وطلبتُ منهم أن يُصلّوا معي. فجأةً، ظهرت العذراء مريم، بثياب بيضاء، كلها نور وإشراق. صرختُ بأعلى صوتي: “أنِيري عيني!”. في تلك اللحظة، شعرتُ بالحياة تسري في كل أعضائي. نظرتُ إليها بعيني المريضة فرأيتها. كانت الساعة الثالثة فجرًا. صرختُ بأنني أستطيع الرؤية. لم يُصدّق صديقي ذلك، فقد قال الأطباء إنه مستحيل.”
